منتديات قروب ابوعزوز

لكل مبدع ومبدعه نرحب بكم في منتداكم قروب ابوعزوز لكل....قصيده...وخاطره....واستشاراتكم ...ومشاكلكم العاطفيه...الاسريه . فلا تبخلوا بمشاركاتكم

المواضيع الأخيرة

» لوغبت مااموت من القهر
الأحد مارس 04, 2012 4:40 pm من طرف ابوعزوز

» صديقي الذي رحل
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 4:37 am من طرف ابوعزوز

» وداعا يااعزالاصدقاء
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 4:28 am من طرف ابوعزوز

» موت الاحبة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 4:17 am من طرف ابوعزوز

» كلمات من ذهب
الأربعاء مارس 23, 2011 3:32 am من طرف ابوعزوز

» ماغيرك سكن بالقلب
الأربعاء مارس 23, 2011 3:30 am من طرف ابوعزوز

» من اسرار البنات
الأربعاء مارس 23, 2011 3:28 am من طرف ابوعزوز

» قلبي اطلق الاهات
الأربعاء مارس 23, 2011 3:27 am من طرف ابوعزوز

» لاينكسر قلبك
الأربعاء مارس 23, 2011 3:25 am من طرف ابوعزوز

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


    من هو الحمار الذي يجب ان نبيعة

    شاطر

    ابوعزوز
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 30/06/2010

    من هو الحمار الذي يجب ان نبيعة

    مُساهمة  ابوعزوز في السبت يوليو 17, 2010 1:47 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    *****


    ارجوا أن يتسع صدرك

    وتقرأها كاملة ولن تندم بإذن الله



    القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية

    يرويها لنا التاريخ وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين

    يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير

    وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق

    تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون

    فقال أحدهم واسمه "محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟

    فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن فقال : افترضا جدلاً أني خليفة

    فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار

    أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً

    قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة

    وهام محمد في أحلام اليقظة وتخيل نفسه على عرش الخلافة

    وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟

    فقال : أريد حدائق غناء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل

    وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية

    وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب

    ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين

    كل ذلك ومحمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح

    ويرى نفسه على عرش الخلافة وهو يعطي العطاءات الكبيرة

    ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ

    وهو ينفق بعد أن كان يطلب وهو يأمر بعد أن كان ينفذ

    وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال

    ماذا تريد أيها الرجل فقال : يا محمد إنما أنت حمّار

    والحمار لا يصلح أن يكون خليفة

    فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟

    فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة

    فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل

    فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة

    فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء

    وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة

    وينادي أيها الناس .. أيها الناس .. هذا دجال محتال

    من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن


    ******


    وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر

    استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر

    صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة

    فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود

    توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى

    حيث قرر أنه يجب بيع الحمار ... وفعلاً باع الحمار

    وانطلق محمد ابن أبي عامر بكل إصرار وجد يبحث عن الطريق

    الموصل إلى الهدف وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط

    أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله

    حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس

    ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله

    وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات

    وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة

    وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً

    ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه

    فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية

    وتم اختيار محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي

    وكان محمد بن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة

    واستطاع أن يمتلك ثقتها ووشى بالمصحفي عندها

    وأزيل المصحفي من الوصاية وزوج محمد ابنه بابنة بن أبي غالب

    ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد

    ثم اتخذ مجموعة من القرارات فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه

    وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره

    وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده

    وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس

    حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع

    في الدولة الأموية وسميت بالدولة العامرية

    هكذا صنع الحاجب محمد ابن أبي عامر واستطاع بتوكله على الله

    واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه


    *******


    القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة

    من بيع الحمار والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة

    وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء

    تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له :

    اذهب إلى مكان كذا فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما

    وصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان

    العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي

    بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي :

    إن أمير المؤمنين يطلبكما , ماذا ؟ أمير المؤمنين

    إننا لم نذنب ولم نفعل شيئاً .. ما جرمنا ؟

    قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر

    دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد

    قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟

    قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا

    قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال :

    كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة

    وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر

    فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا

    ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟

    قال الرجل حدائق غناء , فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا

    وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل , قال الخليفة لك ذلك

    وماذا بعد ؟ قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري

    ثم ماذا ؟ قال الرجل مائة ألف دينار ذهب قال : هو لك وماذا بعد ؟

    قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين

    قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل –

    وتدخل عليّ بغير حجاب

    ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟

    قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين

    قال : لا والله حتى تخبرهم , قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين

    قال حتى تخبرهم . فقال الرجل :

    قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء

    وأمر منادي ينادي في الناس : أيها الناس

    هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

    قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى

    حتى يعلم

    ( أن الله على كل شيء قدير )



    *******



    هل تعلم الان ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً

    هي تلك القناعة التي يحملها الكثير منا مثل

    لا أستطيع – لا أصلح - أنا لا أنفع في شيء

    وأن يستبدلها بقوله أنا أستطيع بإذن الله



    ******


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 7:40 pm